السيد محمد تقي المدرسي

259

الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات )

( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين ) . 5 - ويجوز الدعاء فيه بغير العربية ، وإن كان الأحوط تركه . 6 - الأفضل أن يبدأ ذكر القنوت وأن يختمه بالصلاة على النبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين بل ويصلي عليه في الوسط أيضاً . 7 - يستحب إطالة القنوت في الصلاة ، خاصة في صلاة الوتر . 8 - يستحب الإجهار بالقنوت في كل الصلوات الجهرية والإخفاتية ، حتى المأموم إذا لم يسمعه إمام الجماعة . ثالث عشر : التعقيب أكدت مجموعة كبيرة من الأحاديث الشريفة على أهمية الاشتغال بعد الصلاة بقراءة بعض الأدعية والأذكار والآيات القرآنية ، وعدم الانصراف مباشرة بعد إتمام الصلاة ، فما أحوج العبد في خضم المواجهة مع ضغوط الهوى والشيطان والحياة المادية ، إلى مناجاة ربه للحظات آناء الليل وأطراف النهار ، والتضرع إليه ، والاستعانة به ، وطلب المغفرة منه ، والتوكل عليه . وقد تضافرت الأحاديث المروية عن رسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين ، التي تؤكد على استحباب التعقيب بعد الصلاة ، وهي تهدينا إلى أفضل صيغ الأدعية والأذكار المناسبة لهذه اللحظات ، نقتطف منها بقدر ما يناسب هذا الوجيز : 1 - استحباب التعقيب : عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي أَفْضَلِ السَّاعَاتِ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ ) « 1 » . عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( مَنْ صَلَّى صَلَاةً فَرِيضَةً وَعَقَّبَ إِلَى أُخْرَى فَهُوَ ضَيْفُ الله وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ ) « 2 » . عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَضْلِ الْبَقْبَاقِ قَالَ : ( قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام : يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 431 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 430 .